فوزي آل سيف
184
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
المنبر الحسيني : بين التطوير والتكلس هناك دعوتان متطرفتان على طرفي نقيض ، ترتبطان بالمنبر والخطابة الحسينية ، وثالثة نؤمن بها : ـ الأولى : تدعو إلى إنهاء المنبر الحسيني والخطابة ، من الوجود الاجتماعي ، بزعم أن المنبر كان في يومٍ مؤثرا عندما لم تكن وسائل الاتصال ، ونقل المعلومات كالتي نراها اليوم ، فكان رواد شيعة أهل البيت عليهم السلام وقادتهم يحتاجون إلى وسيلة لإيصال ثقافتهم وأفكارهم إلى العامة ، ولم يكن أفضل من المنبر الحسيني وسيلة نافعة . فهو يلهب العواطف ، ويهيئ النفوس مع ذلك للإستقبال .